موقع "بارزاني ووتش" يتعرض للهجوم

مراقب منتدى الشرق الأوسط – هل يمكن أن يكون مسرور بارزاني هو مانويل نورييغا القادم؟

صورة أرشيفية (وزارة الخارجية الأمريكية/المجال العام)

يقول الأكاديمي الأمريكي مايكل روبن إن رئيس الوزراء مسرور بارزاني يواجه مشاكل خطيرة، أهمها القضية القانونية المرفوعة ضده في الولايات المتحدة من قبل صندوق ضحايا كردستان، والتي يتهم فيها مسرور وعدد من الأعضاء البارزين في عائلة بارزاني بالتواطؤ في جرائم تتراوح بين القتل وتهريب المخدرات.

يرى روبن أن مسرور يبالغ في تقدير درجة الحصانة التي ستكسبها له الشراكات الأمنية مع الولايات المتحدة في هذه القضية، ويقارنه بحليف الولايات المتحدة الذي تحول إلى عدو لها، مانويل نورييغا، الذي أصبحت جرائمه كرئيس لبنما أكثر من أن يتحملها المسؤولون الأمريكيون، مما أدى إلى عزل نورييغا وتسليمه وإدانته بسلسلة من الجرائم من قبل محكمة أمريكية.

وبحسب ما ورد، حاول مسرور دون جدوى إقناع العديد من المسؤولين الأمريكيين بإغلاق قضية صندوق ضحايا كردستان في وقت سابق من هذا العام، وهو فشل يرى روبن أنه يثبت عدم تمتعه بالحصانة. ووفقًا لروبن، كان نورييغا حليفًا أكثر أهمية للولايات المتحدة من مسرور، حيث أن مسرور لا يسيطر إلا على جزء من منطقة داخل بلد ما. ويخلص روبن إلى القول: "يُقال إن الكاتب الفكاهي الأمريكي مارك توين قال: "التاريخ لا يعيد نفسه، لكنه غالبًا ما يتكرر". وهذا درس يمكن أن يتعلمه كل من بارزاني والأكراد الذين يعانون من فساده".