خلص تقرير جديد لمنظمة العفو الدولية إلى أن العنف القائم على النوع الاجتماعي في كردستان يستمر بسبب نظام العدالة الجنائية الذي نادراً ما يلاحق مرتكبي العنف المنزلي، مما يخلق ثقافة الإفلات من العقاب. ووفقاً للتقرير، فإن المدعين العامين "نادراً ما يرفعون دعاوى جنائية ضد المتهمين بالاعتداء". وغالباً ما يؤدي تقديم الشكاوى إلى انتقام وتهديدات وضغوط من المتهمين بالاعتداء وأسرهم من أجل إسقاط التهم. وأضاف التقرير أن السلطات الكردية "تقصر في ضمان محاسبة مرتكبي العنف المنزلي، بما في ذلك حالات القتل والاغتصاب والضرب والحرق المروعة".
دويتشه فيله – منظمة غير حكومية تقول إن كردستان العراق تتجاهل العنف ضد النساء




